
سيفن دايز نيوز/ قالت الشاعرة النمساوية ماريا أورتنر إن الثورة الليبية لا يمكن أن تروق لأنصار الأخلاق في العالم لأنها ثورة بلا أخلاق.
وقالت ماريا إنّ التجاوزات والحماقات التي ارتكبها مسلحون يدعون التغيير دليل على الهمجية المنحطة لهؤلاء الغجريين الذين لا يمكن وصفهم إلا بالمختلين المعقدين الذين يرقصون على جثث ضحاياهم في هستيريا بشعة.
وأضافت: لقد شاهدت شريطا مصورا للكيفية التي يتعامل بها مجموعة من الأوباش مع الكاتب الليبي أحمد إبراهيم،وتبيّن لي من خلال هذا النموذج أننا مع أحط النماذج البشرية في التاريخ، ولا يمكن لثورة هذا هو نموذجها أن تنجح في فرض احترامها حتى على أقل الناس أخلاقا.
وقالت: نريد أن نعرف شيئا واحدا جيدا حققته هذه الثورة ، وفي ظني لا يوجد أي شيء يمكن اعتباره نتيجة جيدة حققها هؤلاء الذين استطاعوا وبامتياز أن يسوقوا عن أنفسهم صورة همجية تضرب مصداقيتهم في الصميم.
هؤلاء ليسوا فقط همجيين،بل إنهم أيضا أغبياء، لأنه لا يمكن لعاقل أن يسوّق عن نفسه مثل هذه الصور التي تدينه عالميا.
ودعت الشاعرة كافة المثقفين في العالم إلى التحرك لإدانة هذا الواقع الجديد في ليبيا والذي يتحكم فيها الجهلة والمهووسون في رقاب شعب كامل فيه علماء ومفكرون ومثقفون وشعراء.
هذا ، وكانت وكالة سيفن دايز نيوز قد راسلت مجموعة من المثقفين والأدباء العالميين حول مأساتي شيخ الأسرى أحمد إبراهيم والفيلسوف رجب أبو دبوس وغيرهما.


Tripoli Time