
سيفن دايز نيوز/ في إطار عملها الميداني في كشف بؤر التعذيب والانتهاك ومحاكم التفتيش في ليبيا الجديدة، تنشر وكالة سيفن دايز شهادة أحد الناجين من أحد مراكز الاعتقال السرية التي يمارس فيها زبانية العهد الجديد أسوأ أنواع التعذيب والوحشية ضد البشر.
نص الشهادة:
المعتقل مركز الحماية الوطني مقره سيدي سليم بطريق المطار الشارع المسمى بولي العهد مدير عام المركز المدعو حسن الأحمر نائبه عصام الدرناوي المركز الوطني للحماية يتبع عمر الحريري المنافس لما يسمي الجيش الوطني المقر كان شركة تتبع المهندس خالد الخويلدي تمت مصادرتها بعد سيطرة ثوار الناتو على طرابلس. أغلب العاملين بالمركز بمهنة جنود وحرس من منطقة سيدي سليم ذاتها طمعا بالحصول على سيارات وغنائم. إدارته تتشكل من عدة محققين ومنهم محمد العلوص – وعبد الحكيم - وسليم السني - وداخله نيابة عسكرية يرأسها دكتور يدعي عبد الهادي ومعه وكيل نيابة محمد غرودة وراسم الطوبي وآخرون. حين يتم القبض على أحد الضحايا يكون الإجراء المتخذ أولا مصادرة سيارته إن وجدت وأملاكه مباشرة وهذه تعرف لديهم بغنيمة ولا يهم إن كان المتهم بريئا ،كما تتهم مصادرة الأوراق الثبوتية وأهمها جواز السفر وكتيب العائلة. المرحلة الأولى: القبض على الضحية، ويستخدم فيه عادة 3 سيارات،الأولى تكون سيارة صالون صغيرة وبها 3 عملاء وسيارتان مجهزة 5-14 ،وحين يلقى القبض على الهدف يجري التعامل معه باستعمال العنف والقسوة الرهيبة وان تمت مقاومة فاستخدام الرشاشات الثقيلة مستباح وعلى الفور تبدأ مرحلة مصادرة أملاك الضحية. المرحلة الثانية: التحقيق- بمجرد أن تكون هناك وشاية بأحد الأشخاص حتى لو كانت كاذبة ومن خصوم له، فإن التحقيق يكون شديدا، بحيث يخضع الضحية لمحققين لا يملكون خبرة بوليسية أو أمنية، بقدر ما هم فتية مراهقون لا يملكون سوى الألفاظ القبيحة وعدم الالتزام بأي مواثيق سماوية أو أرضية في التعامل مع الضحية، وهو ما يجعله كائنا ضعيفا بدون أي حق مهما كان بريئا ومظلوما.
وسائل التعذيب: أولا الغطس في المجاري لمدة لا تقل عن أربع ساعات متتالية ولا يسمح بعدها بالغسل ثم فاصل للراحة بسيط لا يتجاوز النصف ساعة ،ثم يتم اللجوء إلى استعمال الضرب المبرح بطريقة (الفروج) حيث يتم رفعك بسلاسل حديدية من يدك ورجلك وبعدها تستخدم أنابيب (طوبوات) الهيدروليك للضرب ويكون بشكل عشوائي يعنى لا يستهدف مكانا ما في الجسم.
ولضمان الاعتراف ينتقل المتهم للربط من يده عاريا من أعلى أي من جهة الجذع، وتستخدم هراوة كهربائية والويل ثم الويل لو المتهم غير في أقواله وهذا على مدار اليوم .
الزنزانة هي أصلا كامبو لشركة عبارة عن غرف صغيرة مساحتها 5-2 في 3 يوجد بها أقل شيء 10 معتقلين أحدهم جاسوس للمركز مباشرة ودائما ما يكون أكثر الآخرين تذمرا. الخدمات: يمكنك الذهاب للحمام فقط ثلاث مرات في اليوم والليلة، قراءة القرآن جهرا غير مسموح بها، تطفأ الكهرباء في الساعة العاشرة ليلا.
النيابة: حين تحويل المتهم للنيابة يعاد التحقيق معه، فإن أول ما تقترحه عليك النيابة هو العمل مرشدا لهم مقابل إطلاق سراحه، فإن قبلت فإنها تطلب منك التوقيع على تعهدات بالموت وبتعرض أفراد عائلتك للسوء إن أنت أخللت بالمتفق عليه.
...يتبع.
نص الشهادة:
المعتقل مركز الحماية الوطني مقره سيدي سليم بطريق المطار الشارع المسمى بولي العهد مدير عام المركز المدعو حسن الأحمر نائبه عصام الدرناوي المركز الوطني للحماية يتبع عمر الحريري المنافس لما يسمي الجيش الوطني المقر كان شركة تتبع المهندس خالد الخويلدي تمت مصادرتها بعد سيطرة ثوار الناتو على طرابلس. أغلب العاملين بالمركز بمهنة جنود وحرس من منطقة سيدي سليم ذاتها طمعا بالحصول على سيارات وغنائم. إدارته تتشكل من عدة محققين ومنهم محمد العلوص – وعبد الحكيم - وسليم السني - وداخله نيابة عسكرية يرأسها دكتور يدعي عبد الهادي ومعه وكيل نيابة محمد غرودة وراسم الطوبي وآخرون. حين يتم القبض على أحد الضحايا يكون الإجراء المتخذ أولا مصادرة سيارته إن وجدت وأملاكه مباشرة وهذه تعرف لديهم بغنيمة ولا يهم إن كان المتهم بريئا ،كما تتهم مصادرة الأوراق الثبوتية وأهمها جواز السفر وكتيب العائلة. المرحلة الأولى: القبض على الضحية، ويستخدم فيه عادة 3 سيارات،الأولى تكون سيارة صالون صغيرة وبها 3 عملاء وسيارتان مجهزة 5-14 ،وحين يلقى القبض على الهدف يجري التعامل معه باستعمال العنف والقسوة الرهيبة وان تمت مقاومة فاستخدام الرشاشات الثقيلة مستباح وعلى الفور تبدأ مرحلة مصادرة أملاك الضحية. المرحلة الثانية: التحقيق- بمجرد أن تكون هناك وشاية بأحد الأشخاص حتى لو كانت كاذبة ومن خصوم له، فإن التحقيق يكون شديدا، بحيث يخضع الضحية لمحققين لا يملكون خبرة بوليسية أو أمنية، بقدر ما هم فتية مراهقون لا يملكون سوى الألفاظ القبيحة وعدم الالتزام بأي مواثيق سماوية أو أرضية في التعامل مع الضحية، وهو ما يجعله كائنا ضعيفا بدون أي حق مهما كان بريئا ومظلوما.
وسائل التعذيب: أولا الغطس في المجاري لمدة لا تقل عن أربع ساعات متتالية ولا يسمح بعدها بالغسل ثم فاصل للراحة بسيط لا يتجاوز النصف ساعة ،ثم يتم اللجوء إلى استعمال الضرب المبرح بطريقة (الفروج) حيث يتم رفعك بسلاسل حديدية من يدك ورجلك وبعدها تستخدم أنابيب (طوبوات) الهيدروليك للضرب ويكون بشكل عشوائي يعنى لا يستهدف مكانا ما في الجسم.
ولضمان الاعتراف ينتقل المتهم للربط من يده عاريا من أعلى أي من جهة الجذع، وتستخدم هراوة كهربائية والويل ثم الويل لو المتهم غير في أقواله وهذا على مدار اليوم .
الزنزانة هي أصلا كامبو لشركة عبارة عن غرف صغيرة مساحتها 5-2 في 3 يوجد بها أقل شيء 10 معتقلين أحدهم جاسوس للمركز مباشرة ودائما ما يكون أكثر الآخرين تذمرا. الخدمات: يمكنك الذهاب للحمام فقط ثلاث مرات في اليوم والليلة، قراءة القرآن جهرا غير مسموح بها، تطفأ الكهرباء في الساعة العاشرة ليلا.
النيابة: حين تحويل المتهم للنيابة يعاد التحقيق معه، فإن أول ما تقترحه عليك النيابة هو العمل مرشدا لهم مقابل إطلاق سراحه، فإن قبلت فإنها تطلب منك التوقيع على تعهدات بالموت وبتعرض أفراد عائلتك للسوء إن أنت أخللت بالمتفق عليه.
...يتبع.


Tripoli Time