بعد رأس جدير ،مدنين تنتفض ضد العصابات الليبية المسلحة


سيفن دايز نيوز/ اهتزت مدينة مدنين التونسية الواقعة على بعد نحو 480 كيلومتراً جنوب تونس العاصمة على وقع مظاهرات شعبية ساخطة على العصابات الليبية المسلحة.

وقال مراسل الوكالة من مدنين إن المظاهرات كانت عنيفة وبدا فيها الشباب غاضبا ومتوترا ومتوعدا باجتثاث أي تواجد لأنصار النظام الجديد في ليبيا.

وأضاف مراسل الوكالة : يعود سبب هذه التظاهرات إلى انتهاكات يتحدث عنها سكان المدينة التي حولها المسلحون الليبيون إلى منطقة لنفوذهم، وهو الأمر الذي اعتبروه مساسا سافرا بالسيادة الوطنية،وهو ما أكد شباب المدينة بأنهم مستعدون لمواجهته بالسلاح وعلى الحدود الليبية كذلك.

وقد تحركت الاحتجاجات الغاضبة والكثيفة بعد إقدام مسلحين ليبين على دهس رجل بسيارتهم بطريقة مستهترة، كما أطلق مسلحون آخرون النار على دورية تونسية طلبت منهم تقديم هوياتهم للتثبت منها.

وقد انتشرت المتاريس في المدينة بشكل كبير ،وقام الشباب الغاضب باعتراض السيارتين التي دهست القتيل التونسي والتي أطلقت النار على الدورية، حيث تعرض راكبوها لضرب الجموع لحد تعرضهم للإغماء ومن ثم تم نقلهم إلى جهة مجهولة، بينما تم إحراق السيارتين.

تأتي هذه الأحداث بعد ثلاثة أيام على إغلاق معبر "رأس جدير" الحدودي التونسي- الليبي ،وذلك إثر محاولة عناصر ليبية مسلحة بمدفع مضاد للطيران من عيار14.5 وبنادق رشاشة من نوع كلاشينكوف إقتحام المعبر، حيث أطلقت الرصاص الحي في الهواء، ما أثار غضب الجانب التونسي.

رسميا، أعربت تونس عن انشغالها من هذه الخروقات السافرة المسلحة خاصة على حدودها مع ليبيا، بينما يرى مواطنون أن النظام التونسي كان داعما لهذه العصابات لدرجة أنه فتح أراضيه لعبور ترسانات من السلاح القطري إلى ليبيا.

ويبدو الوضع غير مستقر الآن، فهناك أحاديث متواترة بين الشباب في تونس للقيام بحملة وطنية لتطهير البلاد من أنصار النظام الجديد، كما هدد آخرون بأنهم لن يسمحوا للنظام بتسليم رئيس الوزراء الليبي البغدادي لهذه العصابات وأنهم سيتصدون للحكومة لو أنها حاولت فعل ذلك.

Copyright 2009 Simplex Celebs All rights reserved Designed by SimplexDesign