
سيفن دايز نيوز/ يبدي أهالي معتقلين وجنود ومتطوعين قتلى كانوا في صف القذافي تذمرا من حالة الوهم التي انتشرت لحد مقزز في غياب ردة فعل حقيقية.
وحسب بعض هؤلاء فإن عشرات الأسماء لمجموعات وحركات مسلحة وهمية تعلن عن بطولاتها المكذوبة يوميا لا يزيد هذه العائلات إلا استفزازا، باعتبار أن الكل يعلم أن الكل تراجع ولم يعد هناك من يتحدث عن أي إمكانية للمقاومة أو لافتكاك أي حق.
ويبدو أن هناك جبهة بدأت ملامحها تتشكل ،وهي متمثلة في العائلات المنكوبة من أهالي المعتقلين والضحايا،خاصة من قبيلتي سرت وبني وليد، فهؤلاء أقسم بعضهم في رسائل موجهة إلى سيفن دايز أنهم سيقومون بفضح أي شخص ترك ذويهم يخوضون المعركة وأوهمهم بمناصرتهم ليفر ويتركهم لمصيرهم المحتوم الذي انتهى بمأساة حقيقية لازالت عائلاتهم تتجرعها.
وقالت هذه الرسائل :"...بلغنا أن أسماء معينة بدأت تستعد لتتحدث باسم معركة فرت وتركتها وراءها، وسنكون بالمرصاد لكل هؤلاء وسنحرض ضدهم أينما كانوا ونؤلب عليهم حتى يدفعوا ثمنا مثل الذي دفعه أبناؤنا المغرر بهم من طرف هؤلاء الذين يريدون اليوم التحدث باسم الشرفاء الذين تُركوا لوحدهم محاصرين بالنار من كل الجهات".